فن الإتيكيت

جيهان بدوان
جيهان بدوان يوليو 3, 2021
Updated 2022/05/15 at 8:19 صباحًا

مقدمة

إن تطبيق مبادئ فن الإتيكيت دليل أكيد على احترام النفس البشرية وتقديرها، هذه النفس التي فضلها الله سبحانه وتعالى على سائر المخلوقات حيث قال سبحانه وتعالى:” ولقد كرمنا بني آدم”، فإذا ما ارتقت النفس البشرية أقامت أعظم وأرقى الحضارات، والتاريخ خير شاهد على ذلك.

فن الإتيكيت والبروتوكول يبين كيفية التعامل بشكل صحيح في كل من الأعمال والمواقف الاجتماعية. ووصف كيفية التفاعل والتواصل بشكل فعال مع أنواع مختلفة من الضيوف، وتطبيق آداب الاتصالات المناسبة، والوعي للاختلافات في بروتوكول واتيكيت السلوك في مختلف الثقافات والأمم والمناطق المختلفة.

أصل كلمة فن الإتيكيت

يُعدُّ فن الإتيكيت أحد أهم أنواع الفنون التي يجب على كل إنسان أن يتعلَّمها بشكلٍ جيدٍ وأن يُعلِّمها لأطفاله أيضاً لأنَّ هذا الفن يدفع الإنسان إلى التعامل مع الآخرين بكل احترامٍ ومودة، كما يعلمه أهميَّة احترام نفسه وعدم إلحاق الأذى بالآخرين. ويُمكننا القول أنَّ الإتيكيت يعني الثقافة الإجتماعية العامة التي يجب أن تتوفر في كل مجتمع متطور وعصري.

اختلف الباحثون في تفسير وتحديد أصل كلمة إتيكيت

فالبعض وجد أنها كلمة يونانية قديمة هي ستيكوس وتعني الطبقات أو الفئات الاجتماعية، والبعض الآخر وجد أن هذه الكلمة هي تعبير ألماني هو ستيشن أي الطابع أو السمة البارزة، أما الباحثون في فرنسا فيقولون إن كلمة إتيكيت تعود جذورها على المصطلح الفرنسي تيكيت الذي يعني بطاقة الدخول إلى المجتمع الراقي.

كيف بدأ فن الإتيكيت في فرنسا

وهنالك قصة أخرى تقول بأنّ ملك فرنسا لويس الرابع عشر كان قد اعتاد على دعوة الناس إلى قصر فرساي للحفلات، ووقتها واجه البستاني مشكلة كبيرة، حيث أنّه لم يتمكن من منع النبلاء من الدوس على عشب الحديقة، فقرر وقتها أن يضع بعض اللافتات إسمها إتيكيت ليلفت انتباههم إلى الابتعاد عن العشب وعدم الدوس عليه، وبعد فترةٍ قصيرةٍ أصدر الملك مرسوماً منع فيه تجاوز هذه اللافتات، ومع مرور الوقت تطور الإسم ليعني كل الأشياء التي نفعلها وتساعدنا على العيش والتوافق بشكلٍ إيجابي مع الأشخاص، وفي اللقاءات الاجتماعية في حياتنا.

مفهوم فن الإتيكيت

فن الإتيكيت عبارة عن مجموعة السلوكيات والآداب والنظم والقواعد، التي تعمل على إيجاد حالة من النظام المقبول لكثير من السلوكيات الإنسانية، والتي منها السلوكيات الاجتماعية والمهنية، ويختص بتلك السلوكيات التي لا يحاسب عليها الأفراد عند عدم الالتزام بها بشكل قانوني.

تعريف فن الإتيكيت في الإسلام

إن مفهوم فن الإتيكيت بالنسبة لرؤية الدين الإسلامي ليس بغريب عنه، وذلك لكون الدين الإسلامي دين متكامل وراقي، فقد حث الإسلام على تنظيم كافة سلوكيات الفرد تجاه الآخرين، كما أكد على ضرورة اتباع الأخلاق الكريمة للفرد، ومفهوم فن الاتيكيت في الإسلام أعم وأشمل من المفهوم الأوروبي له.

الفرق بين الإتيكيت والأخلاق

الإتيكيت: هو السلوك الذي يشير إلى طريقة التصرف بأدب وبشكل لائق في بيئة اجتماعية، ويشير الإتيكيت إلى الأخلاق الحميدة أو السلوك المهذب، حيث أن قول كلمة آسف أو شكرًا والالتزام بالمواعيد وآداب المائدة.

الأخلاق: هي المعايير أو قواعد السلوك التي تعتبر صحيحة ومتوقعة من قبل المجموعة التي ينتمي إليها الفرد، وتشير الأخلاق إلى مجموعة من المبادئ الأخلاقية التي تتعلق بالفرق بين الخير والشر، وفي بعض الأحيان تتعارض الأخلاق الشخصية مع الأخلاق التي يتوقع أن يمارسها الشخص في العمل.

أهمية فن الإتيكيت

  1. من مهام فن الإتيكيت انه يعلمنا كيفية التعامل مع الاخرين والتصرف في الكثير من المواقف بكل ادب واحترام، لان هذه التصرفات والتعاملات هي التي تعكس شخصيتنا.
  2. ولكن هناك بعض من قواعد فن الإتيكيت تتعارض مع عقيدتنا ومع ديننا ومع العادات والتقاليد وايضا قد تتعارض مع صحتنا، يجب كسر تلك القاعدة من فن الإتيكيت حفاظا على ديننا وعقيدتنا او عاداتنا وتقاليدنا او صحتنا.
  3. وتعلم هذه السلوكيات المهذبة والتصرفات اللطيفة سيعم الاحترام والادب في مجتمعاتنا.
  4. فن الإتيكيت ليست ثقافة جديدة او مستحدثة، انما هي معروفة منذ ظهور الإسلام.
  5. يساعد استخدام فن الإتيكيت والتصرفات المهذبة على الشعور بالأمان والارتياح مع الاخرين.
  6. فن الإتيكيت مهم للغاية في مجال العمل، فهو يساعد على كسر الحواجز بينك وبين الزملاء والمديرين وستنال احترام الجميع.
  7. فن الإتيكيت تساعدك على حماية مشاعر الاخرين وعدم تجريحهم، وذلك يجعلك عدم التركيز في أخطائهم او اغلاطهم.
  8. يشمل فن الإتيكيت ايضا على كيفية تقدم الطعام والشراب بطريقة لطيفة وايضا كيفية تناول الطعام والشراب بطريقة مهذبة
  9. هناك قواعد كثيرة عن ادب الجلوس بطريقة صحيحة وادب الحديث مع الغير لاكتساب الاصدقاء بسهولة.
  10. وهناك الكثير من قواعد فن الإتيكيت التي تتحدث عن ادب الزيارات، وغيرها عن اختيار الهدايا المناسبة.

أنواع فن الإتيكيت:

  1. إتكيت الكلام أو التحدث.
  2. إتيكيت التعامل مع زملاء العمل.
  3. تعليم الإتيكيت للأطفال.
  4. فن الإتيكيت على مائدة الطعام.
  5. إتكيت تقديم الطعام والشراب.

أولاً: فن إتكيت الكلام أو التحدث

  1. عدم تصحيح حديث الآخرين إلا بلباقة

بعض الأشخاص عندما يندمجون في الحديث يمكن أن يرتكبوا الأخطاء في بعض الكلمات على سبيل المثال، ولكن في حال كنت تصحح كل خطأ حتى ولو كان صغير ولا يؤثر على الحديث فهذا الأمر غير أنه مقاطعة للشخص الآخر فإنه سيظهرك على أنك شخص فقط يهتم بالمظهر دون التعمق في فهم الكلمات.

  1. تجنب الشكوة الدائمة واستجداء العطف

من يمكن له أن يتحمل كمية الطاقة السلبية التي تنتشر حول ذلك الشخص الذي دائمًا ما يحاول الحصول على تعاطف الآخرين له، دائمًا ما يكون حديثه عن كمية المشاكل والمصائب التي يعاني منها وعن كونه الأسوأ حظًا في هذا العالم؟

بالطبع لا أحد، لذا عليك ألا تكون أنت ذلك شخص، وذلك ما يخص به اتيكيت الحديث هذه القاعدة فعليك تجنب الشكوة إلا في حالت نادرة استثنائية.

  1. النظر إلى عيون الشخص المقابل أساس فن إتيكيت الحديث

تخيل أنك تتحدث إلى شخص ما وإذ بهذا الشخص لا يتوقف عن النظر إلى أنفك أو فمك أو حذائك أو أنه لا ينظر إليك أبدًا فهو يحدق بعيدًا، سوف تشعر أن هناك خطب ما في أنفك أو أن هناك شيء ما على أسنانك ولن تكون مرتاح في وقوفك كل ذلك سيسبب لك التوتر والارتباك.

  1. عليك العناية بمشاعر الآخرين خلال حديثك

لا تتحدث بغض النظر عمن يستمع لا بد من أن تضع نفسك مكانه فلا تتفوه بالكلمات الجارحة التي يمكن أن يسقطها على نفسه فتهينه، ولا يكفي أن تكون هذه المواضيع والكلمات التي تختارها غير مزعجة بالنسبة لك، فلا بد من أن تفهم مشاعر الشخص المقابل لك وتتصرف على أساسها، أي باختصار لا تنسى ولا في أي لحظة من لحظات الحديث أن الجميع لديه مشاعر يجب احترامها.

  1. تجنب نقد رأي الآخرين ورفضه بشكل كامل

“كلا، كل كلامك خاطئ”، “لا، ليس هكذا بل هكذا”، “لماذا تفعل ذلك بطريقة خاطئة تمامًا”، وغيرها من صور النقد اللاذع وخاصة لو كانت في أمور شخصية لا تعني الآخرين، فسيكون من الشخص الآخر أن ينزعج وأن يهرب من محادثتك ويتجنب اللقاء بك في المرة القادمة إن لم تكن ردة فعله أقوى اتجاهك، لذا ما لم يتم طلب رأيك يجب أن تحتفظ به لك في حال كان نقد (فيما يخص الأمور الشخصية) وفن الاتيكيت في الكلام غير متسامح مع هذه القاعدة.

  1. اقلب الهاتف أو تخلص منه بعيدًا عنك

كم ستكون منزعج في حال كنت تتحدث إلى شخص ما وهذا الشخص ينظر إلى هاتفه كل دقيقة وثانية، أو في حال كان بالفعل يعمل بهاتفه دون النظر إليك، ستشعر بالإهانة وبكم أن هذا الشخص شخص مستهتر غير مهتم.

  1. لا تقاطع حديث الشخص الآخر

كل كلمة وكل جملة تجد الشخص المقابل يقاطعك، بعد بضع مرات من المقاطعة ما سيكون منك هو التوقف عن التحدث والشعور بالانزعاج وترك المجال للشخص الآخر ليتحدث وينهي هذا اللقاء الذي لا ترغب بتكراره.

إن المقاطعة من أكثر الأخطاء التي يجب أن تحذر منها فـ اتيكيت الحديث يحذرك منها لأن لقاء مع مقاطعات تأكد من أنه سيكون الأسوأ، في المقابل يجب أن تستمع وتصغي وتتفاعل مع حديث الشخص الآخر.

  1. من الضروري أن تكون مستمع أكثر من متحدث

الجميع يحب أن يتحدث عن نفسه وبتكلم هو، فكما أنت تحب فالطرف الآخر يحب ذلك أيضًا، لذا تجنب أن تكون مدة حديثك أطول ولكن لماذا يهتم فن الاتيكيت في الكلام بهذه النقطة؟

لأن المستمع الجيد هو الشخصية التي ستترك الأثر الطيب في نفس الشخص الآخر على عكس الشخص الذي يستمر في التحدث وخاصة عن نفسه، من جهة أخرى عندما تستمع إلى الطرق الآخر سيكون من السهل عليك أن تعرف المواضيع التي تهمه وفهم شخصيته وغيرها من الأمور التي تجعل أمر إدارة المحادثة أسهل.

  1. توسيع نطاق معرفتك في مواضيع مختلفة

من الصعب التحدث في المواضيع التي لا تعرف عنها شيء إنه أمر يخفض من درجة الثقة بنفس بنسبة كبيرة، لذا ليس من الضروري التعمق في تلك المواضيع، ولكن المواضيع العامة لا بد من امتلاك المعرفة الجيدة فيها.

لذا يمكنك الاطلاع عليها ومتابعتها بسهولة من خلال تخصيص 5 – 10 دقائق يوميًا لقراءة الأشياء الجديدة وتوسيع نطاق المعرفة لديك.

  1. ذكر اسم الشخص خلال حديثك معه

من المهم أن تجعل الشخص الآخر يعرف كم أنك شخص مهتم ومقدر له، هذا الأمر يعكس مقدار معرفتك لـ اتيكيت الحديث ولكن كيف يمكن إظهار هذا الاهتمام؟ من خلال ذكر اسم الشخص المقابل في حديثك بطريقة صحيحة، وتجنب تمامًا أن تناديه بطريقة غير مناسبك أو أن تدعوه باسم أو لقب غير اسمه وخاصة لو كانت العلاقة بينكما في بدايتها أو لو كان هذا هو اللقاء الأول معه.

  1. يجب أن يكون صوتك واضح وكلماتك راقية

تتحدث قليلًا فتجد من الشخص الآخر يطلب منك إعادة الحديث، تتحدث فلا تجد الإجابة المناسبة، تتحدث بشكل غير واضح فيكون الطرف الآخر غير مرتاح ومجبر على قراءة لغة شفاهك أو مجاراتك بدون أن يسمع صوتك. كل ذلك يجعل من المحادثة في غاية الصعوبة وهذا بالضبط ما يعتبره اتيكيت الحديث خطأ كبير، لذا يجب أن يكون كلامك واضح من حيث نبرة الصوت وسرعة التحدث طريقة لفظ الأحرف.

  1. عدم التطرق إلى المواضيع الشخصية

على الرغم من أن اتيكيت الحديث يتطلب القليل من الفضول وطرح بعض الأسئلة لجعل المحادثة تبدأ وتستمر إلا أنه يضع قيود محكمة جدًا في هذا الخصوص فليس أي سؤال يمكنك طرحه على أي شخص.

فمن الضروري تجنب الخوض في الأسئلة الشخصية مثل: العمر – الأمور الشخصية – الأمور المالية مثل مقدار المرتب الذي يتقاضاه – وغيرها من المواضيع التي تتمتع بدرجة من الحساسية والخصوصية.

  1. بدء المحادثة بطرح بعض الأسئلة

دائمًا ما تكون مهمة بدء المحادثة هي أصعب جزء فيها وخاصة عندما يسود بعض الوقت من السكون التام بدون أن يعرف كلا الطرفين ما عليه أن يقول، في هذه الحالة يمكن بدء المحادثة وكثر جبل الصمت بينكما من خلال طرح بعض الأسئلة العامة والمناسبة مثل: “هل تأتي إلى هنا غالبًا؟”، “ما أكثر ما أعجبك في هذا المكان؟”،”هل استمتعت في تواجدك هنا؟”.

  1. إلقاء التحية … التعريف بالنفس … مع الابتسام

إنها الخطوات الأساسية التي يمكن وفقط من خلالها بدء أي محادثة بالاعتماد على فن الاتيكيت في الكلام ففي البداية لا بد من إلقاء التحية على الشخص الذي تتحدث إليه وطريقة التحية تختلف من شخص لآخر حسب درجة قربك منه. بعد ذلك في حال كانت هذه محادثتك الأولى معه أي في حال هو لا يعرفك يجب التعريف بالنقس من خلال ذكر اسمك وصفتك في العمل أو غيرها، وخلال التحية والتعريف بالنفس من الضروري أن تكون الابتسامة اللطيفة على وجهك.

ثانياً: إتيكيت التعامل مع زملاء العمل

  1. التعامل مع زملاء العمل
  2. اتيكيت التعامل مع زملاء العمل
  3. أسباب الخلاف بين الزملاء
  4. فن التعامل مع زملاء العمل المزعجين
  5. الذكاء العاطفي والتعامل مع زملاء العمل
  6. حدود التعامل مع الآخرين

يحلم الجميع بعمل يتحقق فيه الاحترام، والهدوء، والتفاهم، وغيرها من المعايير. ويتمنون أن تجمعهم صداقة قوية بزملائهم، تهوِّن عليهم ضغوطات العمل. لكن قد تتحول ساعات العمل إلى جحيم لا تتحمله بسبب طبيعة زملائك، وعذاب يدفعك إلى مراقبة الوقت مترقبًا لحظة الانصراف متلهفًا إلى الهروب من وجوههم ونسيان أمرهم. مع ذلك، قد تظل تجاربك السيئة معهم تطاردك وتنغص عليك حياتك. زملاء العمل مفروضون عليك؛ فأنت يمكنك أن تختار أصدقائك، تتجنب أعدائك، لكن زملاء العمل كيف تتعامل معهم؟!

ما أسباب الخلافات مع زملاء العمل؟ كيف تتغلب عليها؟ هل هناك ما يسمى بـ “اتيكيت” التعامل مع زملاء العمل؟

  1. التعامل مع زملاء العمل

يركز بعض الناس على عملهم فقط، دون الاهتمام بعلاقاتهم مع زملائهم، ويعتقدون أنهم بذلك يحققون النجاح ويثبتون أنفسهم.

ما يغفلون عنه هو تأثير هذا الجفاء على سير العمل، ومدى أهمية العلاقة الطيبة مع الزملاء -خاصة إذا كان العمل ضمن فِرَق- حتى يتمكن الجميع من العمل في جو من التناغم والتفاهم والدعم والتشجيع، فترتفع المعنويات، وتتحقق الأهداف، وتُنجَز المهام على أكمل وجه.

  1. إتيكيت التعامل مع زملاء العمل

تطبيق آداب التعامل مع زملاء العمل يساعدك في تعزيز علاقتك معهم، وقد يجنبكم الوقوع في خلافات.

فن إتيكيت التعامل مع زملاء العمل يتضمن:

  1. الاحترام المتبادل والأسلوب اللائق، حتى عند الاختلاف،
  2. التحدث بأسلوب مهذب، واستخدام عبارات مثل: “شكرًا”، و “من فضلك”، و “عذرً””.
  3. احترام خصوصية الآخرين.
  4. عدم استخدام ممتلكات الغير دون إذن.
  5. الالتزام بالمواعيد.
  6. الانتباه في أثناء الحديث أو الاجتماعات.
  7. تجنُّب التسبب في ضرر لزملائك بالغياب في حالة المرض مثلًا؛ حمايةً لهم من العدوى، والحفاظ على نظافة المكان.
  8. عرض المساعدة عليهم، وتقبُّل النصيحة والمساعدة بترحاب.
  9. تجنُّب إزعاج الآخرين بالصوت العالي، وجعل الهاتف المحمول على الوضع الصامت.
  10. تناوُل الطعام في المكان المخصص، وتجنُّب تناوُل أطعمة ذات رائحة نفاذة.
  11. الالتزام بارتداء ملابس لائقة.
  12. أسباب الخلاف بين الزملاء.
 وجود اختلافات بين الزملاء أمر طبيعي، وقد لا تشكِّل مصدرًا للتوتر والخلاف في حالة:
  • كانت اختلافات بسيطة يمكن التغاضي عنها، أو التعامل معها بسهولة.
  • لا تؤثر على نفسية العاملين.
  • لا تسبب تشتت وعدم تركيز.
  • عدم التقليل من الإنتاجية وإنجاز المهام المطلوبة.

قد يتعدى سلوك الشخص -في بعض الأحيان- حدود المعقول؛ يزعج زملائه وينغص عليهم حياتهم الوظيفية، كما هو الحال عند:

  • الاحتيال وسرقة أفكار الزملاء.
  • نشر الأخبار والإشاعات، وإفشاء الأسرار.
  • الاعتراض الدائم، ورفض النقاش والرأي الآخر.
  • التجول في مكان العمل، وتعطيل باقي الزملاء بالحديث معهم.
  • افتقاد أخلاقيات المهنة، وفن التعامل مع زملاء العمل.
  • السخرية من زملائه وعدم احترامهم.
  • التوتر الزائد، والقلق حول أبسط الأشياء.
  • السلبية الدائمة، والشكوى المستمرة من كل شيء.

 

  3. فن إتيكيت التعامل مع زملاء العمل المزعجين

قد يشكل التعامل مع زملاء العمل تحديًا، ولا يكفي إتيكيت التعامل معهم في إيقاف سلوكهم المزعج أو جعل الأمور بينكم أفضل، لكن تطبيقك فن التعامل مع زملاء العمل قد يساعدك في ذلك.

يمكنك تجريب الخطوات التالية:

  1. تحدَّث مع زميلك عن مشكلتك معه، ووضِّح له أسباب ضيقك بأسلوب لائق وحازم في نفس الوقت.
  2. استخدِم أسلوب المتكلم بدل من المخاطِب، وعبِّر عن مشاعرك بدلًا من اتهام زميلك.
  3. تجنَّب السخرية من زميلك، وركز على موضوع الخلاف.
  4. توقَّع سلوكه وكُن مستعدًا، تعامَل معه كأنه حالة تدرسها، وافهم شخصيته وسلوكه، وتدرَّب على الطريقة المثلى للرد عليه في المواقف المختلفة.
  5. تحكَّم في مشاعرك وردود أفعالك، ولا تسمح له باستفزازك ودفعك إلى دخول معركة لا ترغب فيها.
  6. لا تفقد أعصابك، حافِظ على حيادية مشاعرك وهدوئك، وتجنَّب رد الإساءة بمثلها.
  7. كن متعاطفًا؛ فغالبًا ما يكون تصرُّف زميلك بسبب مشاكل في حياته، أو عقدة نفسية، أو عدم ثقة. حاوِل حينها تفهَّم دوافعه ومشاعره، ولكن لا يعني ذلك بالضرورة أنه على صواب، أو أن تتنازل عن حقك.
  8. لا تشخصن سلوك زميلك، ولا تقنع نفسك دائمًا بأنه يستهدفك ويقصد أذيتك، حتى تتمكن من حل الخلاف بشكل أسهل.
  9. اتفِقوا على ألا تتفِقوا، ولا تستمروا في الجدال إذا شعرتم أنه دون جدوى.
  10. تجنَّب زميلك، وتعامل معه في أضيق الحدود في حالة عدم تمكُّنكم من حل الخلاف، خاصة إن كانت طبيعة عملكما منفصلة؛ تسمح بعدم وجود علاقة بينكم.

4. الذكاء العاطفي والتعامل مع زملاء العمل

الذكاء العاطفي (Emotional intelligence) يتمحور حول فهمك المشاعر، وقدرتك على التعامل معها بطريقة صحيحة. يتضمن الذكاء العاطفي أربعة عناصر، وهي:

  • الوعي الذاتي

    هو قدرتك على التعرف إلى مشاعرك، وفهمها، وتفهُّمك لأثرها على قراراتك.

  • إدارة الذات

    قدرتك على التحكم في مشاعرك وسلوكياتك، وقدرتك على التكيف مع التغيرات.

  • الوعي الاجتماعي

    قدرتك على الإحساس بمشاعر الغير، وتفهُّمها، وقيامك برد فعل مناسب.

  • إدارة العلاقات

    قدرتك على التأثير في الآخرين، والتواصل معهم، وحل الخلافات التي قد تنشأ مع الغير.

يختلف التعامل مع زملاء العمل عن بقية العلاقات في صعوبة فهم أسباب سلوك زميلك، وعدم وجود الحافز للاستمرارية.

 5. حدود التعامل مع الآخرين

من المهم أن تعرف حدود التعامل مع الناس، وأن هناك فرقًا بين الصداقة والزمالة. حافظ على خصوصيتك وانتبه لما تشاركه مع زملائك. مع ذلك، قد تتطور بعض العلاقات في العمل إلى صداقات، لِمَا يجمعكم من تشابه في القيم والأفكار.

يمكنك قضاء وقت ممتع في عملك، وتكوين علاقات مع زملائك أساسها الاحترام المتبادل، وذلك من خلال اتباعك اتيكيت العمل.

ثالثاً: تعليم فن الإتيكيت للأطفال

هل يحرجكِ طفلك بطريقة تناول طعام عشوائية وفوضوية أمام ضيوفك؟ سواء كنتم تتناولون الطعام في المنزل أو في الخارج أو مع الأصدقاء، فإن آداب المائدة للأطفال هي جزء مهم من كل وجبة.

وتعليم فن الاتيكيت للأطفال له رد فعل إيجابي على نفسيه الطفل عندما يتصرف باحترام وأدب مع الاخرين فسيعامله الاخرين بود متبادل كما انه يغرس فيه الشعور بالمسئولية وتفهم مشاعر من حوله.

وأكبر دليل على ذلك اننا ما زلنا نحتفظ حتى الان بلحظات هامه من طفولتنا في ذاكرتنا ولذلك يجب تطبيق تلك القواعد عليك انت اولاً وعلى افراد الاسرة كلهم ثانياً.

طرق تعليم فن الإتيكيت للأطفال

حاولوا أن تجلسوا معًا دائمًا لتناول الوجبات، ليكون من السهل تعليم طفلك آداب المائدة، فعندما لا تتاح لطفلك فرصة مراقبة البالغين وهم يأكلون ويتحدثون في أثناء الوجبة، فإنه يفشل في تعلم الإتيكيت الصحيح.  من المهم اتباع النصائح التالية لتعليم الطفل:

  • افعلي ما بوسعك: حاولي أن تتناولوا ثلاث إلى خمس وجبات عائلية كل أسبوع.
  • تذكري أن طفلك يراقبك ويضع نموذجًا لسلوكك

إتيكيت الطعام للأطفال في البداية

يحتاج أطفالنا إلى التذكير المستمر ليقولوا كلمات بسيطة، مثل “من فضلك” أو “شكرًا لك” أو “لا، شكرًا”.

آداب الطعام والشراب للأطفال علمي أطفالك هذه القواعد المهمة:

  1. لا تجلس لطاولة الطعام قبل أن تغسل يديك ووجهك.
  2. اسأل دائمًا إذا كان بإمكانك المساعدة
  3. ساعد في إعداد الطاولة ووضع الأشياء في أماكنها
  4. انظر للمضيف واتبعه
  5. لا تمضغ أبدًا وفمك مفتوحًا
  6.  علمي طفلك أن يأخذ قضمات صغيرة من طعامه، ولا يملأ فمه تمامًا.
  7. لا تقاطع عندما يتحدث شخص آخر
  8. لا تمد يدك للحصول على شيء
  9. ضع المنديل على الكرسي وليس على الطاولة
  10. ادفع الكرسي دائمًا للداخل عند الانتهاء
  11. ارفع صحنك دائمًا وقل شكرًا

قواعد مهمة لتعليم طفلك فن الإتيكيت

  1. لا تفتح باب مغلق ابدا مهما كانت الظروف، اطرق على الباب وانتظر السماح لك بالدخول.
  2. ان اردت شيئا ما لتستخدمه لا تأخذه بنفسك بل اطلبه وحافظ عليه وتأكد انه في حاله جيدة وعند الانتهاء قم بإرجاعه مع كلمه شكر.
  3. ممنوع النظر الى ممتلكات الاخرين او العبث بها بدون استئذان صاحب الشيء.
  4. الاستثناء الوحيد هو هنا هو في حاله التعدي الجسدي المستمر على أحد افراد الأسرة ففي هذه الحالة يجب على الطفل تبليغ شخص مسئول.
  5. أن كانت الغرفة مشتركه فيكون تنظيفها مشترك بينهما.
  6. لا تقاطع أحد وهو يتحدث انتظر حتى ينتهي من حديثه ثم قل ما تريد.
  7. الصوت العالي ممنوع في كل الاحوال ولا تحاول شد انتباه الجميع اليك الا في حالة الضرورة.
  8. الأحاديث الجانبية ممنوعه في خلال وجود مجموعة من الأفراد بل الحديث يجب أن يكون جماعي.

بالنسبة للفتيات سنقوم بتعليمهم فن إتيكيت المشي مع وضع كتاب فوق رأسها للتوازن وأيضا فن إتيكيت الجلوس أما الإكسسوارات فتكون قليلة والمكياج لا يكون قبل سن الخامسة عشر ويكون خفيفا والملابس يجب أن تكون مناسبة لسن الطفلة.

رابعاً: فن الإتيكيت على مائدة الطعام

هناك بعض القواعد الأساسية الخاصة بالتعامل مع فن اتكيت مائدة الطعام، ومن أهم هذه القواعد ما يأتي:

  1. قبل الجلوس حول مائدة الطعام.
  2. استعمال الفضية.
  3. تناول الطعام.
  4. اتيكيت تناول الشوربة.
  5. اتيكيت وضع الفوطة.
  6. إتيكيت التحدث حول مائدة الطعام.

أولاً: فن إتيكيت قبل الجلوس حول مائدة الطعام

  1. يجب عدم إحداث ضجة أثناء الجلوس إلى المائدة.
  2. إذا كانت الدعوة في بيت أحد الأقارب أو الأصدقاء فعلى المدعو أن ينتظر حتى يحدد له المكان المفروض أن يجلس فيه.
  3. عادة تجلس ربة المنزل على رأس المائدة وفي مواجهتها رب الأسرة وتجلس على يمينه الابنة الكبرى ويجلس الابن الأكبر إلى يمين والدته ثم الولد الثاني على يسار الأب وهكذا..

أولا: طريقة الجلوس حول مائدة الطعام

  1. يجب أن يكون الجلوس في وضع مستقيم ودون تكلف
  2. ينقل الطعام إلى الفم ولا يقرب الفم إلى الطبق أي يجب عدم الانحناء أثناء تناول الطعام.
  3. يجب عدم الارتكاز على المرفق على المائدة أثناء تناول الطعام.

ثانياً: فن إتيكيت استعمال الفضية

  1. يجب عدم الإشارة بإحدى قطع الفضية أثناء الحديث على المائدة.
  2. يجب عدم إحداث صوت مرتفع أثناء تقطيع الطعام أو الغرف.
  3. تستعمل القطع الموضوعة في أقصى اليمين أو أقصى اليسار أولا ثم التي تليها إلى الداخل حسب ترتيبها على المائدة.
  4. تمسك السكين باليد اليمنى والشوكة باليد اليسرى ويقطع الطعام قطعا مناسبة.
  5. لا تستعمل السكين مطلقا لنقل الطعام إلى الفم بل للتقطيع أو سند الطعام لحمله على الشوكة أثناء الغرف.

 ثالثاً: فن إتيكيت تناول الطعام

لا بدّ من معرفة أساسيات إتيكيت تناول الطعام على المائدة:

  1. يجب عدم إحداث صوت أثناء المضغ وعدم فتح الفم وهو ممتلئ بالطعام.
  2. يفضل عدم خلط أنواع مختلفة من الطعام بعضها مع بعض في كل الطبق وإن كان ولا بد فيمزج الجزء الذي ستحمله الشوكة أولا بأول.
  3. إذا احتاج الشخص إلى شيء لا يمكنه الوصول إليه فلا يقف بل يطلب من أقرب شخص إلى هذا الشيء أن يمرره له.
  4. لا تملأ الشوكة أو الملعقة بأكثر مما يمكن وضعه في الفم دفعة واحدة.
  5. لا تحمل قطعة كبيرة من الطعام على الشوكة وتقضم منها على دفعات.
  6. إذا قدم الحساء في سلطانية فنشرب بنفس الطريقة على أن تترك الملعقة في الطبق المصاحب للسلطانية وليس في السلطانية نفسها.
  7. إذا كان الخبز المقدم ساخنا فتقطع قطعة من الزبد وتوضع داخل الخبز ليسيح أما إذا كان باردا فتدهن كل قطعة أولا بأول بالزبد.
  8. لقطع الخبز قطعا صغيرة تستعمل كلتا اليدين ومن الخطأ محاولة تقطيع الخبز بأطراف اليد اليسرى.
  9. في حالة عدم وجود سكين على المائدة يمكن استعمال قطعة من الخبز لسند الطعام إلى الشوكة.

رابعاً: تناول الشوربة

يوجد نوعان من الشوربة: نوع بدون أي إضافات وهو الخفيف، والنوع الآخر غليظ القوام الذي يحتوي على الإضافات.

الحساء العادي في طبق الحساء المسطح، وعند الانتهاء من الكمية توضع بميل قليلاً حتى لا تحدث صوتا عند ملامستها لقاع الطبق.

ويقدم الكوب على طبق آخر وعند الانتهاء من شرب الحساء تترك الملعقة على هذا الطبق في حالة استخدام الكوب.

خامساً: فن إتيكيت وضع الفوطة.

استخدام مناديل السفرة “الفوط” دليل مهم على رقيك في التعامل مع فنون واتيكيت المائدة كلها.

  • امسكي بالفوطة الموجودة أمامك وانفضيها ثم ضعيها على ركبتيكِ،
  • لا توضع الفوطة تحت الطبق أو ربطها حول العنق إلا للأطفال وحتى هؤلاء يفضل ربط المريلة الخاصة بهم.

سادساً: فن إتيكيت الحديث حول مائدة الطعام

  1. التحدث أثناء تواجد الأطعمة في الفم لا يعتبر من فن الاتكيت، والأفضل أخذ قضمات صغيرة لسهولة المشاركة في الحوار.
  2. عدم الاستئثار بالحديث فالكلام حول المائدة يعتمد على تجاذب أطراف الحديث.
  3. الحفاظ على نبرة صوت معتدلة وعدم احداث جلبة أثناء الحديث.
  4. وضع أدوات المائدة فوق الطبق أثناء الكلام وعدم تحريكها واستخدامها للإشارة أبدا.
  5. إذا كان تناول الطعام بين أفراد الأسرة الواحدة فيجب مراعاة عدم سرد الأحداث كاملة.
Share this Article
Leave a comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *