تواجه المشاريع الناشئة في بدايتها العديد من المصاعب أكثر من أن يحصى، واحد اسباب فشل معظم المشاريع الريادية من الداخل.

يعني أن مشروعك يفشل قبل أن يُولد، فإذا كنت تتساءل عن أسباب فشل معظم الشركات التي لم نسمع عنها لكثرتها.

إليك أهم هذه الأسباب … ولكن عزيزي الريادي احذر من السبب الثامن فهو الأكثر شيوعًا.

1- فكرة مشروعك الناشئ لا تحل مُشكلة حالمة او خيالية

فالكثير من الاحيان يبني أصحاب المشاريع مشروعاتهم على أفكار لا تحل مُشكلات يُعاني منها الأفراد، او تلبي رغبة المستخدمين.

وستجد أن مُعظم المشروعات الناجحة تحل مُشكلة موجودة بالفعل؛ تلبي احتياج المستخدمين بالفعل.

وتسويق المشروع النهائي سوف يعتمد في الأساس على الجمهور المتعطش الذي يحتاج لوجود هذه الخدمة التي يُقدمها هذا المشروع.

في حالة أنه لا توجد قاعدة جماهيرية كبيرة للمشروع أو بمعنى أدق تحتاج لوجود هذا المشروع، فإن الفشل سيكون قريب.

إذا واجهت عقبة بناء جمهور خاص بفكرتك؛ بخلق الحاجة والرغبة لديهم وهذا ما يحتاج إلى وقت وأموال طائلة لعمل ذلك.

2- اهمال التخطيط الجيد للمشروع

يبني عادة الأشخاص مشروعاتهم في أشياء يعرفون عنها الكثير وخبرتهم في المجال ممتازة، وأحيانًا يكون صاحب المشروع بارع في تخصصه، لبذلك يظن أنه ليس بحاجة إلى خطة عمل.

بل في بعض الأحيان يتجاهل عمل دراسة جدوى المشروع، او خطة تسويقية، وخطة تشغيل للمشروع ويبدأ عشوائيًا دون وجود نظام مُحدد ومهيئ جيدًا وهذه احد أهم اسباب فشل معظم المشاريع الريادية.

فشل المشاريع

مهام كُنت بارعًا في تخصص مشروعك ولم تكتب خطة عملك بعد، فهناك احتمالين، وهما النجاح أو الفشل في مشروعك بناء على ما لديك من خبرة سابقة.

ولكن إن كُنت مُلم ببعض المعلومات أو لست خبيرًا في مجال تخصصك ولم تكتب خطة العمل سلفًا، فإن الفشل أقرب إليك من النجاح.

لذلك لا تبدأ مشروعك دون خطة مكتوبة، وبتوقيت زمني محدد مهما بلغت براعتك في مجال المشروع.

اقرأ أيضًاخطوات كتابة فكرة مشروع.

3- إطلاق المشروع في التوقيت الخطأ

التسرع او التباطء، هي آفات قد تصيب مشروعك وتجعله عديم القيمة أو تمنعك من تنفيذه في حالات كثيرة.

مثال لمشروع لطباعة مغلفات الدفاتر للأطفال بصورهم الشخصية؛ هذا النوع من المشاريع يكثر عليه الطلب في فترة الاستعداد للعودة للمدارس.

عند اطلاق المشروع في فترة بداية الاجازة الصيفية او بعد البدء بالمدرسة؛ الفترة الأولى بعيدة جدا والفترة الثانية متأخرة جدا.

اذا التوقيت المناسب للإطلاق المشروع هو قبل اسبوعين من بدء المدرسة.

توقيت إطلاق المشروع مُهم للغاية؛ فإنك إن تأخرت في إطلاق مشروعك، فهناك غيرك الذي لديه عقل يفكر وسوف يقوم بإطلاق مشاريع مُشابهة عاجلًا أم آجلًا.

ومن جهة أخرى لا يدفعنك هذا إلى أن تتسرع وتُطلق فكرتك ومشروعك دون نموذج عمل ودراسة جدوى وخطة عمل شاملة للمشروع، ولكن أجعل انطلاق مشروعك في الوقت المناسب.

4- اهمال المشروع

هل أطلقت مشروعك بالفعل؟

عزيزي الريادي اعلم أن هذا المشروع كبذرة غُرست في الأرض، تحتاج الى رعاية خاصة خصوصا في بداية فترة المشروع.

يجب عليك أن ترعاها وتسقيها من اهتمامك ووقتك حتى تكبر وتُصبح شجرة كبيرة تُثمر.

ما يحدث أن مؤسس المشروع ينشغل عنه بسبب ضيق الوقت وبسبب انشغاله بأعمال ومشاريع أخرى، ومن هُنا يتوقف التطوير ومعه يتوقف نجاح المشروع ويسير في اتجاه عكسي تمامًا، ويعد هذا أحد اهم اسباب فشل معظم المشاريع.

إن كان مشروعك هو عبارة عن موقع على الإنترنت، فبتوقفك عن إضافة المحتوى باستمرار ومتابعة تعليقات زوار الموقع، فأنت تضع الموقع في موقف مُحرج تجاه الفشل وتودي به الى الوفاة مبكرا. 

5- أولويتك تحقيق الربح

الأسباب التي تؤدي إلى فشل المشروع بشكل كامل هو أن تسعى للربح في بداية نمو المشروع على حساب الجودة التي يجب تقديمها إلى العميل. فمثلا انظر إلى المواقع الشهيرة مثل موقع الفيس بوك، تجد أنه قدم خدمة حقيقية وهي مُساعدة الناس على التواصل.

بعد ذلك بحث عن طريقة لتحقيق الربح من هذه الخدمة التي وفرها للناس؛ فلم يكن الربح هو الأولوية ولكن أن تكون الخدمة مُميزة حتى يرضى العميل ثم يأتي الربح في المرتبة الثانية.

اقرأ أيضا: كيف تصمم عرض لإقناع المستثمرين

قوالب بوربوبينت الاحترافية || عرب سلايد
قوالب بوربوبينت الاحترافية || عرب سلايد

6- فريق عمل

فريق العمل هو المحور الأساسي لنجاح أي مشروع وهو من يحمل مشروعك على أكتافه؛ فإما أن يصل به إلى النجاح إلى حيث المكان الذي فيه تسعدون جميعًا أو يؤدس الى فشل المشاريع ويُعرقل تقدمه ومسيرته نحو النجاح.

من هذا المُنطلق يجب اختيار فريق عمل لديه الإمكانية والمهنية والكفاءة لإنجاح مشروعك دون محاباة اختيار الفريق بناء على العلاقات الشخصية او الصداقة، حتى إن كان هذا الفريق يتكون من شخص واحد فقط.

7- العِناد والتمسك بالرأي

لنجاح أي المشروع يجب أن يكون المدير يتسم بالريادية، وأن تكون شخص لين يسمح للموظفين او اعضاء الفريق بالنقاش وابداء الرأي فيما يخص أفكارهم لنجاح المشروع؛

فهم في النهاية جزء منه. اما العناد والتمسك بالرأي حتى لا يُقال عنك أنك أخطأت، أو لمجرد العناد، ومثل هذه الأفعال لن تجني منها إلا خسارة فريق العمل أولًا و فشل المشاريع ثانيًا.

8- عدم الإيمان او اقتناعك بمشروعك

من وجهة النظر الشخصية كوني صاحب فكرة ريادية ومؤسس لشركة ناشئة “عرب سلايد”، أن الإيمان بفكرتك والسعي إلى إنجاحها هو مُفتاح النجاح الأول والذي به يُمكن أن تُزلزل فيه كافة العقبات التي قد تواجهك في طريقك نحو إنجاح مشروعك.

كم من فكرة طائشة لمشروع ناشيء كان يعتقد الكثير أنها طائشة ولولا أن أصجابها تمسكوا بها لما رأت النور، المبدأ أن تؤمن بقيمة ما تقدمه من خدمة أو منتج، ولا تتوقف حتى لو كانت أمامك جبال من المثبطات والإحباطات، مادمت تؤمن أن مشروعك قيّم، فلا تتخلى عنه.

اقرأ ايضا:

 

Write A Comment