ريادة الاعمال

ريادة الاعمال (بالإنجليزيّة: Entrepreneurship) هي الاستعداد لإدارة وتنظيم وتطوير المشروعات بالتزامن مع التأثر بالمخاطر بهدف الوصول إلى الأرباح مثل متجر عرب سلايد لبيع قوالب بوربوينت الاحترافية المخصصة للغة العربية.

وتعتمد ريادة الاعمال على المبادرة بإنشاء عمل جديد؛ عن طريق الاستفادة من الموارد المتاحة، والعمل، ورأس المال الذي يُساهم في الحصول على الربح.

وتُعرَّف ريادة الاعمال بأنّها نشاط يهتمّ بتأسيس الأعمال المتنوعة؛ من أجل تحقيق الربح مع تقدير المُخاطرة المترتبة على ذلك.

من التعريفات الأُخرى لريادة الاعمال هي مجموعة من المهارات التي تُساهم ببدء عمل جديد؛ من خلال ربطه مع القدرة على تحقيق فرص جديدة.

نشأة ريادة الاعمال

تُعدّ ريادة الاعمال من الظواهر القديمة والمُتجددة التي تساهم بالإشارة إلى الأفراد المبتكرين والمُبدعين في مختلف مجالات الأعمال.

أمّا أُسس الريادة تعود إلى نظرية احتكار القلّة؛ حيث اهتمّ الرياديون بحساب الأسعار والكميات الخاصة بالمنتجات التي سوف تُنتج؛ من أجل اتّخاذ القرارات المناسبة لها، ونظر المُفكّر الاقتصاديّ ماركس إلى الريادين بأنّهم وكلاء لتطبيق تغيير في الاقتصاد؛ من خلال مساهمتهم في التأثير بشكلٍ فعالٍ في المجتمع.

تأثرت ريادة الاعمال في بداية ظهورها بمجموعة من العلوم الإنسانيّة، مثل علم الاقتصاد، والتسويق، وعلم الاجتماع، وعلم النفس، والإدارة الاستراتيجيّة، وعلم التاريخ؛ ممّا ساهم بظهور العديد من النظريات والتفسيرات لفكرة ريادة الاعمال، وعُرِفَ المفهوم الخاص بريادة الاعمال في القرن العشرين للميلاد وتحديداً في عقدي الستينات والسبعينات، ولكن انتشر هذا المفهوم بشكلٍ واسع في الثمانينات والتسعينات، فاهتمّ بالمزج بين الأرباح الناتجة عن العمليات التجاريّة المتنوعة، والأفكار المُقدمة من مختلف المجالات؛ عن طريق الاعتماد على ابتكار وسائل حديثة لتطبيق الأعمال.

اكتسبت ريادة الاعمال مجموعة من المفاهيم المتنوعة؛ بسبب تأثرها بالمدارس الفكريّة الإداريّة التي درستها بناءً على نظريات كلّ منها، فتنوعت بين أهداف تحقيق الابتكار والإبداع والربح التي شكلت جزءاً من عناصر الإنتاج، فشملت كلّ عناصر العملية الإنتاجيّة التي تسعى إلى استمرار المنشآت المتنوعة بتنفيذ نشاطاتها؛ عن طريق الحصول على الدعم المناسب للمساهمة في تعزيز تنمية الاقتصاد.

مثلا: متجر عرب سلايد لبيع قوالب بوربوينت الاحترافي هو احد المشاريع الريادية على مستوى العربي، حيث ان جميع الخبراء اجمعوا ان هذا النوع من المتجار هو الأول من نوعه من حيث التنوع، والاحترافية.

قوالب بوربوينت

قالب بوربوينت احترافي من متجر عرب سلايد

عرب سلايد

عرب سلايد ماذا تقدم ؟

نشأة فكرة عرب سلايد على ان تكون هي المتجر العربي الأول في منطقة الشرق الاوسط، بحيث تقدم قوالب بوربوينت احترافية المخصصة للمحتوى العربي.

أيضا تتيح للمصممين المحترفين الانضمام اليها لعرض قوالب بوربوينت الاحترافية الخاصة في مجالات متعددة.

هذا بالاضافة الى امكانية التواصل مع مصمم القالب طلب المزيد من التخصيص للقالب.

لزيارة متجر عرب سلايد انقر هنا

مميزات ريادة الاعمال

إنّ وجود ريادة الاعمال في القطاعات الاقتصاديّة المتنوعة يُشكّل أهمية كبيرة؛ حيث تُساهم بالتأثير على الاقتصاد والفكر الإداريّ الاستراتيجيّ؛ لذلك تتميّز ريادة الاعمال بمجموعة من المميزات وهي:

  • تُعدّ ريادة الاعمال من آليات التطوير الاستراتيجيّ.
  • تُشكّل ريادة الاعمال جزءاً من مُدخلات اتّخاذ القرارات المرتبطة باستخدام الموارد بشكل أفضل؛ من أجل الوصول إلى توفير خدمة أو منتج جديد.
  • تعتمد ريادة الاعمال على استخدام أساسيّات الإدارة عند اختيار النمط الخاص بالسلوك الرياديّ.
  • تساهم ريادة الأعمال بتحفيز دور الإبداع في المنشآت؛ عن طريق البحث عن الفُرص الجديدة، والحرص على تنفيذها من خلال الاستفادة من الموارد.
  • تعتمد ريادة الأعمال على تنفيذ مجموعة من الإجراءات لتعزيز تحملها للمخاطر.
  • تساعد ريادة الأعمال على تحقيق الأرباح، والمشاركة في المجتمع من خلال دورها المهم للمنشآت.
  • تحتوي ريادة الأعمال على مهارات إداريّة تعتمد على المبادرات الفرديّة؛ من أجل استخدام الموارد المتاحة بشكل أفضل.
  • تهتمّ ريادة الأعمال بتعزيز التنسيق بين العملية الإنتاجيّة والجهد المبذول في العمل.

قوالب بوربوينت

قوالب بوربوينت احترافي لعرض الافكار الريادية | عرب سلايد

أهداف ريادة الأعمال

تسعى ريادة الأعمال إلى تحقيق مجموعة من الأهداف في بيئة العمل، ومنها:

  • تعزيز استعداد مناخ العمل العام من أجل تنفيذ ريادة الأعمال على مستوى المُنشأة.
  • السعي إلى إنشاء مشروعات جديدة أو استحداث وحدات إداريّة داخل المنشآت.
  • تشجيع ودعم المبادرات الخاصة بالموظفين والعاملين داخل المنشآت.
  • تطبيق التجديد الاستراتيجيّ الذي يشمل إعادة التفكير بالتوجهات والفرص المتاحة للمنشآت.

أبعاد ريادة الأعمال

المُبادرة:

هي الحرص على إثراء بيئة الأعمال بالأفراد من المبادرين، ومساعدتهم على استثمار الفُرص المتاحة؛ عن طريق الاعتماد على الموارد المتوفرة في المجتمع، ومن هنا يأتي التحدي الحقيقيّ للوصول إلى رؤية متكاملة حول عمل الأفراد الحُرّ، والسعي إلى التخطيط لمشروعات حديثة، وأدّى ذلك إلى ظهور أهمية المُبادرة في ريادة الأعمال؛ حيث يُعدّ تبني المبادرة من المؤثرات الفعالة للوصول إلى ريادة بالأفكار، ومن الممكن أن تُقدم قيمة تنافسيّة للمُنشأة.

تحمل المنشآت للمخاطر:

يتمّ ذلك عن طريق استخدام وسيلة واحدة لإدارتها، وتعتمد على التحالف مع المنشآت الأخرى؛ لأنّ هذه المنشآت تعتقد بأنّها تستطيع توفير القدرات التي تُكمل بعضها بعضاً، كما أن شركات الأعمال تسعى إلى الوصول لأدنى حدٍّ من المُخاطرة، ولكن في حال كان سلوكها مُوجّهَاً لمحاولةِ الهروب منها، فقد يؤدي ذلك إلى وصول شركات الأعمال لأكبر مُخاطرة، أمّا المُنشآت الرياديّة بشكلٍ عام فتمتلك قدرةً على القياس العقلانيّ للمخاطر؛ إذ يتمكن الرياديون من تقدير وفهم المخاطر بشكل مناسب.

جذب الفُرص:

هي المساهمة في بناء واكتشاف وتطوير الفرص، وتقييم القدرات المُستندة على وجود علاقة استراتيجيّة؛ من أجل الاستفادة منها عن طريق كافة الدوافع سواء أكانت استراتيجيّة أمّ لا؛ حيث يبدأ عمل المنشآت الرياديّة بتوفير الحاجات غير المُشبعة، وجذب الفُرص المُستحدثة من المنافسين، وتُشكّل الفرص موضوعات مهمة تُعدّ من الموارد ذات الأرباح الثابتة، فتظهر أهمية هذه الموارد ضمن احتياجات السوق غير المشبعة، ويُمثل استغلالها بطريقة صحيحة تميّزاً لريادة الأعمال.

الإبداع:

هو من الظواهر ذات الجذور القديمة ولكن يُعدّ الاهتمام به حديثاً؛ حيث يسعى الإنسان بشكلٍ دائم إلى الإبداع في كافة المجالات، وتحتاج المُنشآت مهما كانت طبيعة عملها إلى استخدام الإبداع؛ حيث تُعدّ أفضل المنشآت هي التي تطبق الإبداع، ويُعدّ أفضل المديرين هم الذين يحرصون على توفير المناخ المناسب؛ لمساعدة الموظفين على استخدام مهاراتهم الإبداعيّة بشكلٍ تام.

من الجيد أن تحتقل بالنجاح ولكن الأهم أن تستخلص الدروس من الفشل

 

أقرأ أيضا: