استمتع بحياتك وعيش اللحظة

 

نعم استمتع بحياتك وعيش اللحظة وكأنك لن تعيشها مرة أخرى!!.. البعض منا يخاف من عيش اللحظة والاستمتاع بها. نتيجة للعيش بالماضي والتفكير بالمستقبل. اللحظات مهما كانت بسيطة أو عابرة، فهي بالتأكيد لن تعود.

 

استمتع بحياتك وعيش اللحظة العيش بالماضي التفكير الايجابي التفكير بالمستقبل

 

توقف عن العيش بالماضي

لا شك أن الحنين للماضي بتفاصيله شيء جميل. الحنين إلى الأشخاص الذين فقدناهم، الأماكن الخالية، والطفولة البريئة، أصدقاء الزمن الجميل، والعلاقات الاجتماعية القوية، بساطة الحياة، والتفاصيل الصغيرة. وربما الحنين إلى أنفسنا: شكلنا، ملامحنا وأعمارنا، أحلامنا التي طوتها دفاتر الأيام. لا شك أن التفكير بهذه التفاصيل شيء جميل ويمدنا بسعادة وراحة. ولكن تكمن الخطورة في إدمان استرجاع الذكريات والعيش بالماضي.

 

العيش بالماضي له أسس سيكولوجية، يُطلق عليها مصطلح النوستالجيا. وتعني (الحنين إلى الماضي المثالي)، المصطلح من ابتكار طالب الطب يوهانس هوفر”

 

توقف عن التفكير بالمستقبل

 

كما أن العيش بالماضي يرهق الشخص ويمنعه من ان يستمتع بحياته. فإن التفكير بالمستقبل أيضًا وبشكلٍ مبالغ فيه، والانشغال بالتخطيط له، يحرمك من عيش اللحظة والاستمتاع بحياتك. مما يدفعك للشعور بالقلق الدائم والخوف طوال الوقت من المجهول. الأمر الذي يدعوا الأخصائيين النفسيين إلى تفاديه قدر الإمكان. والتركيز أكثر على الدعوة لعيش الحياة وأن تستمتع بحياتك.

 

استمتع بحياتك وعيش اللحظة
الحياة لحظات…اغتنمها واسترق السعادة منها

 

الخوف من المستقبل، والخوف ألا تتكرر مثل هذه اللحظة، للأسف تتفوق عند بعضنا مشاعر الخوف على مشاعر الفرح. لشخص الذي يعاني من هذا التفكير لا هو تمتع بعيش اللحظة، ولا هو استطاع التغيير من مستقبله!

 

«يغيب الإنسان التعِس عن ذاته دائمًا ولا يعيها مطلقًا، ويمكن للمرء أن يغيب في المستقبل أو في الماضي».

كيركغارد

 

يرى الفيلسوف الدنماركي – سورين كيركغور – أن التفكير بالمستقبل والقلق حوله ووضع الخطط بعيدة المدى، تشغل الشخص لفترات طويلة. كما أن العيش بالماضي والتفكير بالمستقبل ناتج عن الشعور بالتعاسة لدى الشخص. حيث العيش بالماضي يجعل الشخص منشغل عن ذاته ويبقيه بمعزل عن نفسه داخل كومة من الذكريات التي لا تفيده بشيء.

 

استمتع بحياتك وعيش اللحظة العيش بالحاضر نسيان المستقبل العيش بالمستقبل

علينا أن نتصادق مع الحاضر ونقدره ونعيش فيه.. ولا بأس أن نقوم ببعض الزيارات للماضي والمستقبل .!

 

ركز تفكيرك، فالحاضر واللحظة الراهنة هم الأهم. لا يجب عليك العيش بالماضي والتفكير بالمستقبل ومن ثم تقوم ببعض الزيارات للحاضر! المسألة مسألة أولويات.

 

صديقي..اخرج من قوقعة العيش بالماضي والتفكير بالمستقبل. يومك يعاش مرة واحدة فقط…استمتع بحياتك وعيش اللحظة. شارك الآخرين لحظاتهم السعيدة. لتشعر بطعم إضافي للسعادة. ويصبح لوجودك أهمية كبيرة لدى من يحبك ويهتم لأمرك.

وكما قِيل: فإن حياتك تبدأ حين تدرك أن حياتك واحدة فقط. لذا استمتع بها بكل ما أوتيت من قوة وعيش اللحظة.

 

إقرأ أيضًا

التفكير الإيجابي ودوره في علاج الجسد

الطموح أساس النجاح

إدارة الوقت

Author

Write A Comment